GDPR: A New Era of Data Regulation

What does it mean for businesses in the Middle East?

Last September we penned an article on the upcoming GDPR laws  (General Data and Protection Regulation) and the potential implications for the MENA region. At the time of writing, information was scarce and the impact for the region was unclear. 25th May is “G-Day” – so if you’re late to the party and need a cheat-sheet, we’re here to help.

To recap, theGDPR is a set of regulations being brought in by the European Union this month to tackle data and specifically consent. Described as the most comprehensive data privacy law in history, it comprises of 99 articles that define how companies must approach data collection and its management.

What is Consent?

In a nutshell, consent means offering users choice and control. With regards to data, the GDPR defines consent as “any freely given, specific, informed and unambiguous indication of the data subject’s wishes by which he or she, by a statement or by a clear affirmative action, signifies agreement to the processing of personal data relating to him or her.” 

In layman’s terms, this means that individuals will have the power to demand that a company reveals or deletes the personal data they hold. In addition, it changes the rules of engagement from an marketers point of view, for example; sending out mass marketing emails to people who have not opted-in will be illegal.

What does GDPR mean for businesses in the UAE?

With the new laws coming into effect on the 25th of May, companies in the UAE are trying to determine what the business implications will be for them. In the past week we’ve seen a significant spike in the number of searches for information surrounding GDPR, as indicated below:     

Trends.png

Source: GoogleTrends

The EU has madeGDPR and its implications very clear; it applies to companies within the EU, as well as any companies that offer goods or services to, or monitor behavior of, people within the EU. Now, obviously this affects a great deal of companies operating out of the MENA region who have audiences, marketshare and even employees within the EU.

Getting it wrong is costly – beyond reputation damage, businesses may face substantial fines. Infringements of the basic principles for processing personal data, including conditions for consent, are subject to the highest tier of administrative fines. It could mean a fine of up to 20 million euros or 4% of your total worldwide annual turnover, whichever is higher.

GDPR

Image Credit: Mysolomon

However, what is not yet clear is how the EU will enforce these regulations, particularly in the region, as the Middle East is not bound by the European Court of Human Rights.

Data Laws and best practice in Dubai

Now, while how the EU regulations will be policed may not be completely clear, Dubai’s stance on the issue of data privacy, management and protection is unequivocal. In February 2018, Smart Dubai launched the Dubai Data Policies to regulate the classification, publication, sharing, storage, use and re-use of open data.

What’s the benefit of GDPR for companies?

Legalities aside, here at Bravo Romeo we believe that stricter regulations surrounding data are a welcome change. Following the Cambridge Analytica scandal, data privacy made headlines worldwide, resulting in people making an effort to become more aware of how their data is managed and be more discerning about giving consent for companies to use it. Realistically, almost every business today is data-driven and digital. The threat of cyber-security is real and it is imperative to both personal and commercial safety, as well as to business continuity, that data is managed securely. It’s not just about compliance, it’s about best practice and ensuring that we, as an industry, support GDPR as a catalyst for positive change in regards to cybersecurity, both globally and in the region.

Don’t get us wrong, it’s not all doom and gloom! Ultimately, the correct management of data means that companies are better placed to manage it as a strategic business asset. Data is arguably set to becomes the most valuable currency so by complying organizations will ensure they reap the benefits of it.

 

Featured Image Credit: Shutterstock. Image ID: 731051713

In Arabic: 2018 Media and Marketing Trends across Content, Technology and Data. PART 3: DATA

Data is the flavor of the month

توجهات الإعلام والتسويق على صعيد المحتوى والبيانات والتكنولوجيا في عام 2018. الموضوع الثالث: البيانات

 لقد بات مجال البيانات والإحصائيات أمراً في غاية الأهمية بما يتعلق بمجال التسويق والذي لطالما اتسّم بالتطور الدائم. إذ شهد مجالنا علاقة غير معروفة ومحددة مع علم البيانات خلال السنين القليلة الماضية، فقد كانت البيانات الحل الأمثل لتحديد وقياس الأشياء دون معرفة المعنى الحقيقي حولها. وبالتأكيد فإنّ مجال البيانات يشهد عدداً من التطورات التي تجعلنا نتنبّأ بالعديد من الابتكارات الفريدة التي سيعرّفنا عليها هذا العلم. وقبل الحديث المفصل عما يحمله مستقبل هذا المجال، دعونا نتعرّف على أبرز ما يلوح في أفق علم البيانات في عام 2018.

القياس في مجال غير معروف.

لطالما كان تعريف مسألة قياس نجاح المحتوى أمراً عُضال. إذ تُثبت البحوث الرقمية أهمية الفيديو كأهم عناصر المحتوى الحالي والمستقبلي، ولكن ما نزال نشهد صراعاً وجدلاً كبيراً من مختلف الرائدين في هذا المجال بالنسبة لتحديد معايير قياس ونجاح ذلك. وقد تمّ بالتأكيد اتخاذ عدداً من الإجراءات لتحسين هذا المجال كتشكيل المجالس المحلية والحصول على حلول متكاملة من شركات خارجية والقيام بإحصاءات خاصة مستقلة حول هذا القطاع. وعلى الرغم من كل تلك الجهود، إلا أنّها لم تتمكن من حل المشكلات التي تعاني منها العلامات التجارية. كما وحاولت العديد من الهيئات الخاصة بهذا المجال في نقاش وإيجاد حلول تلك المشاكل، ولكن يكفي الاطلاع على كتيب إرشادات قياس مرات الظهور للفيديو الرقمي، والذي سيُثبت بأنّنا لا نقوم بالتطوير والتسارع بالشكل الكافي. ولا بدّ من أخذ ذلك الموضوع بعين الاعتبار في ظل غياب أهم رواد هذا المجال كفيس بوك وأومنيكوم. وقد بات المجال مفتوحاً لبعض مؤثري ذلك المجال كنستله وإتش بي، ونتوقع بأنّ العلامات التجارية الأخرى ومختلف شركات الذكاء الإعلامي والرقمي سيلحقون بذلك الركب، عوضاً عن المنصات الرقمية بحد ذاتها. وذلك بغية تحديد معايير قياس تهم القطاعات المختلفة على حدى عوضاً عن المعايير القديمة والغير مجدية.

ارتفاع تأثير المعلومات المحددة والمقيدة.

لقد بات موضوع الحصول على البيانات بالمجان للعلامات التجارية أمراً في غاية الصعوبة مؤخراً، إذ أصبح مجال استحواذ البيانات أمراً في غاية الأهمية للناشرين. إذ يشدد قانون هيئة حماية البيانات الأوروبية على خصوصية معلومات المستهليكن. ويبدو الأمر في غاية الأهمية نتيجة لغفلة وتجاهل العلامات التجارية والمؤسسات والمطورين لهذا الموضوع والذي يمس بالسمعة، كما ويتعلق بمسائل قانونية ومالية. وحسب نصائح إحدى مستشاري الإعلام القانونيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيونا روبيرتسون، لقد بدأ ظهور وتقييد المنصات الرقمية كنتيجة غير مباشرة لجهود قانون هيئة حماية البيانات. فعلى المنصات الرقمية مضاعفة جهودها لتقديم خدمات مجانية ومميزة للمستخدمين مقابل السماح باستخدام معلوماتهم وبياناتهم الشخصية من قبل تلك المنصات. إذ أصبح توفير بيانات ومعلومات مستخدمي تلك المنصات بالمجان أمراً أشبه بالمستحيل. إذ يسعى قانون هيئة حماية البيانات إلى حماية معلومات المستخدمين، مما يحفز العلامات التجارية لشراء تلك البيانات بشكل رسمي من المنصات الرقمية مباشرةً. كما ونتوقع بأنّ العلامات التجارية ستكون أكثر تميزاً في الإنفاق الإعلامي مع تزايد طلبها على نوعية بيانات مميزة، والتي يصعب الحصول عليها من قبل الناشرين المغمورين.

وفي حديث مع السيد بوجا بانوم، المدير التنفيذي للموقع التكنولوجي، بليس، أوضح بأنّه يمكن اعتبار فهم واستيعاب الجمهور ومعرفة كيفية الوصول إليهم كالأهمية الكبرى للمسوقين قبل البدء بالصرف الإعلامي. ويجب استهداف الجمهور بشكل عميق يعتمد على مؤشرات وبيانات دقيقة. ووضّح على الرغم من أهمية الحصول على بيانات المستخدمين، إلا أنه يجب التمتع بالشفافية والصراحة مع العلامات التجارية حول تلك البيانات والعائد على الاستثمار. ويجب على العلامات التجارية أن تزيد من مصداقيتها حول مصادر بيانات المسخدمين وأهمية ذلك في تحقيق العائد على الاستثمار، وهذا هو الأمر الذي يجب أن تعمل عليه العلامات التجارية والمسوقين في عام 2018. وسيكون لمشاركة تلك البيانات بين العلامات التجارية وشركائها أهمية كبرى في التسويق والحملات الرقمية في عام 2018، مما يساهم في معرفة وتحديد أهمية نوعية البيانات المختلفة.

الإنسان والآلة…ظهور لتوأم رقمي جديد.

يُعتبر التوأم الرقمي إحدى أهم النتائج المتوقعة لاندماج انترنت الأشياء وتطور الآلة. إذ يمكننا اعتبار التوأم الرقمي كنسخة افتراضية عن الأشياء الملموسة والعمليات والأنظمة التي تعتمد على البيانات للفهم والتعلم والمنطق والنتبؤ. ولعلّ مجالي الطيران والسيارات هما السباقين عند حديثنا حول هذا الموضوع، وهذا ما يتمثل في الحصول على الإحصائيات والمعلومات بشكل مباشر كضغط الإطارات والحرارة والسرعة وذلك بغية تحسين الكفاءة.

ومع الظهور الواضح لمفهوم التوأم الرقمي في مجال البيانات والمعلومات، فإنّنا سنرى قريباً ما يُدعى بالخيط أو السلك الرقمي. إذ سيسهم ذلك المفهوم في تعريفنا بسياق وترابط البيانات ببعضها البعض. كما وسيوضح تسلسل البيانات وتاريخها، مما سيساهم في توفير خطط ونقاط عملية للاستخدام الجاد والبناء لتلك البيانات. وحسب توقعات موقع غارتنر، فإنّ ما يقارب نصف الشركات الصناعية ستقوم باستخدام التوأم الرقمي مع حلول عام 2021.

كما ولا بدّ من الإشارة إلى تواجد تقنية التوأم الرقمي منذ عقود، وذلك من خلال بعثة أبولو 13. وقد أدى استخدام تقنية التوأم الرقمي إلى إنقاذ البعثة آنذاك.

 

 

نشكركم على قراءتكم لمقالاتنا حول توجهات الإعلام والتسويق في عام 2018، ونتطلع لآرائكم واقتراحاتكم حول هذا الموضوع في موقعنا .